متسلسلة قصص محارم عربية السيدة العربية مع اخوها ( الجزء الأول )
قصص سكس محارم عراقية 2016-2017-2018-2019-2020-2021-2022-2023
جميع من قد ينظر إلى هذه الصورة يراها صوره عاديه الا اذا دقق في الصوره سيجد ان مؤخرة هذه الآنسه مكشوفه ومع ذلك لن تعرف المميز في الصوره والتفاصيل والعمق والقصة وراء هذه السيده اليوم سوف احكي قصتها بجميع التفاصيل ( قصه حقيقيه ) :
" هذه شابه او سيده عربية تبلغ من العمر 31 عاما، من النوع التي تحب الإثارة، وهي ممن ادمن العادة السريه ل 7 سنوات، تقوم بها في غرفتها، وهي تشاهد جميع الأشياء المثيره، سواء للفتيات او الرجال، سواء رسم كرتوني او أشخاص حقيقيين " هناك سؤال جانبي: ماهي العادة السرية؟!
العادة السرية هي التحفيز اليدوي للأعضاء التناسلية الذكرية والانثوية، لبلوغ النشوة الجنسية دون الاتصال الجنسي، ويطلق عليه الاستمناء.
اي انها تقوم بمداعبه مهبلها باليد او بأداة معينه، ويمكن ذلك بالفرك والضغط على المهبل، فبهذا نعود لمجرى قصتنا .
لذلك هذه السيده كانت تقوم بالعادة هذه بكل متعة واستمرار، فقررت في يوم ان تجلس في منتصف منزلها وكانت ترتدي ملابس ضيقة، فعندما جلست انكشفت مؤخرتها، وهي كانت متعمدة لذلك، ولكن لماذا؟ لأنها تريد اغراء أخيها، وفي نفس الوقت كانت متوترة أثناء الكشف عن مؤخرتها او طيزها، وانتظرت الى ان جاء اخوها وجلس خلفها، دون أن ينتبه، والسيده لم تلتفت برأسها، بل انها اكتفت بإنتظار ردة فعل اخوها، وادعت انها مشغولة في شي، وغير منتبهه الى ما هو مكشوف، فجأة انتبه اخوها وهو كان عمره 23، فقام بتصويرها ثم أخبر اخته ان تعتدل، فقامت السيده و ورفعت السروال وذهبت، فجلس الأخ ينظر إلى الصوره، ولم يكن يتوقع جمال مؤخرة اخته هكذا، فأخذه التفكير فيها وأثناء ذلك الإثارة والدياثه ترتفع عنده، الى ان وصل لمرحله العادة السريه وقام بالإستمناء او القذف على الصوره، فقال الأخ انه نادم على تنبيه اخته، وانه من المفترض أن يذهب إليها ويدخل قضيبه او زبه في مؤخرتها، فأصبح الآن كل من الاخوان يشتهي الآخر، ولكن لا يعلمون وخائفون من بعضهم، الى ان كررت السيده في يوم ما نفس الحركة، فعرف الأخ انها بالفعل تشتهي اخوها وهو يشتهيها، فتقدم إليها بكل خجل وسألها : هل تريدين قضيبي ؟ ردت وقالت: نعم بكل سرور! انصدم الأخ وبدأ الخجل يقل وحين إذ بدأ كل منهما يخلع ملابسه، ويستعدون ليوم عظيم، فخلعوا ملابسهم، واصبحوا عاريين امام بعضهم البعض، وبدأت السيده تتقدم نحو أخيها بكل حماس وشوق، لأنها تتمنى هذه اللحظة من زمن طويل، وضعت يدها وامسكت قضيب او زب اخيها، ثم نزلت على الارض وبدأت في مص القضيب او الزب بكل قوة وحماس، مع انها المرة الأولى استمرت 5 دقائق من المص، ثم بدأ الأخ لعق مهبل اخته بكل استلذاذ، ومن ثم ادخل قضيبه او زبه في مهبلها، واخذ يسحبه ويدخله بسرعة، جعلت الحركة اخته تتألم، وأثناء ذلك استمر الأخ في تقبيل الأخت، ومص ثدي او بزاز اخته، واستمروا في ذلك 10 دقائق تقريبا، ثم استمنى او قذف في مهبلها، ولم يتوقفوا بل انه جعل اخته تتخذ وضعيه الكلب، وقام بإدخال قضيبه او زبه في شرجها او مؤخرتها من الخلف، واستمروا في ذلك 20 دقيقة، ثم قذف مره اخرى، وايضا لم يتوقفوا لان الحماس كان يملأهم، ثم اتخذوا وضعيه 69، ثم قذفت السيده وليس الأخ من شدة الحماس والإثارة، وبعد ذلك استمروا في تنويع الوضعيات، وطرق الجماع او الجنس، كان كل منهما مثير للآخر، الأخت كانت تثير اخوها بمؤخرتها ومهبلها و ثدييها، خصوصا ان الأخ اول مرة يجامع او يقوم بالجنس، او انه يرى مؤخرة احد اخر كامله امام عينه، او حتى المهبل او الكس او الثدي او البزاز، ولم يقذف على احد من قبل، وأما السيده ينطبق عليها نفس الشيء، بأنها ترى الأخ مثير لها بزبه او قضيبه، وانها لم ترى من قبل واحدا حقيقيا امام عينها، ولم يدخل في احد مداخل جسمها واحد من قبل، ولم تتذوق المني او السبريم من قبل، ولم تتألم هذا الألم المختلف من قبل، ولم تقذف او تستمني من قبل امام احد، او انها تكون عاريه امام احد، فكان يوما ذهبيا لهما الاثنان، وتجربه رائعه الجميع يتمناها، توقفوا بعد جنس استمر 5 ساعات متواصله، من المتعة والإثارة، كل منهما حمل ملابسه وذهب الى الحمام، لكي يستحم من كل هذا المني والجنس، واستمروا في التفكير في كل ما حدث، وبكل شوق وحب مدة طويلة، لانهم تعاملوا مع بعضهم مثل الزوجين، وليس كالأخوان ( وليس كأنهم ايضا محارم )، ايضا انه سواء من جمال اللحظات وشدتها ومتعتها، أو من الحماس والطاقة التي كانت بينهم، طاقة جنسية قوية مخزنه سنين طويلة منذ أن بدأوا في العادة السرية، وليس العادة السرية فقط، بل ان هذه السيده عندما كانت صغيره، وفي أثناء مرحلة نموها، كانت تتحسس جسدها الى اليوم، يعني ان حتى اليوم بمؤخرتها او طيزها الكبيرة، وثدييها او بزازها الكبير، وكسها او مهبلها المنفوخ والوردي، وخرقها او شرجها الجميل، تتحسسهم جميعا وتصور نفسها بكل سرية في غرفتها او الحمام، ثم تشاهد صورها، و يوميا تفعل العادة السرية بكل متعة، وتتمحن ( يعني تصدر اصوات النشوة الجنسية ) وتخرج سائلها الخاص وتتذوقه، ولكن المشكلة اللتي تعاني منها تنظيف المكان الذي قذفت او استمنت فيه مثلا السرير او الحمام، تصبح هذه السيده مثل المجنونه اذا لم تفعل العادة السرية في مره واحده على الأقل في اليوم، وهي اساسا تستمني او تقذف 8 مرات تقريبا في اليوم، ذلك من شدة الإثارة اللتي لديها، وايضا بعد القذف تصبح مثل القتيله يعني مستقليه على السرير، تحديدا على ظهرها او بطنها، وهي عاريه تماما، والسرير مليء بالمني او السبريم، واستمرت على ذلك مدة طويلة.
الى ان بعد ما مرت سنتين ...
( الجزء الثاني ..قريبا )
جميع من قد ينظر إلى هذه الصورة يراها صوره عاديه الا اذا دقق في الصوره سيجد ان مؤخرة هذه الآنسه مكشوفه ومع ذلك لن تعرف المميز في الصوره والتفاصيل والعمق والقصة وراء هذه السيده اليوم سوف احكي قصتها بجميع التفاصيل ( قصه حقيقيه ) :" هذه شابه او سيده عربية تبلغ من العمر 31 عاما، من النوع التي تحب الإثارة، وهي ممن ادمن العادة السريه ل 7 سنوات، تقوم بها في غرفتها، وهي تشاهد جميع الأشياء المثيره، سواء للفتيات او الرجال، سواء رسم كرتوني او أشخاص حقيقيين " هناك سؤال جانبي: ماهي العادة السرية؟!
العادة السرية هي التحفيز اليدوي للأعضاء التناسلية الذكرية والانثوية، لبلوغ النشوة الجنسية دون الاتصال الجنسي، ويطلق عليه الاستمناء.
اي انها تقوم بمداعبه مهبلها باليد او بأداة معينه، ويمكن ذلك بالفرك والضغط على المهبل، فبهذا نعود لمجرى قصتنا .
لذلك هذه السيده كانت تقوم بالعادة هذه بكل متعة واستمرار، فقررت في يوم ان تجلس في منتصف منزلها وكانت ترتدي ملابس ضيقة، فعندما جلست انكشفت مؤخرتها، وهي كانت متعمدة لذلك، ولكن لماذا؟ لأنها تريد اغراء أخيها، وفي نفس الوقت كانت متوترة أثناء الكشف عن مؤخرتها او طيزها، وانتظرت الى ان جاء اخوها وجلس خلفها، دون أن ينتبه، والسيده لم تلتفت برأسها، بل انها اكتفت بإنتظار ردة فعل اخوها، وادعت انها مشغولة في شي، وغير منتبهه الى ما هو مكشوف، فجأة انتبه اخوها وهو كان عمره 23، فقام بتصويرها ثم أخبر اخته ان تعتدل، فقامت السيده و ورفعت السروال وذهبت، فجلس الأخ ينظر إلى الصوره، ولم يكن يتوقع جمال مؤخرة اخته هكذا، فأخذه التفكير فيها وأثناء ذلك الإثارة والدياثه ترتفع عنده، الى ان وصل لمرحله العادة السريه وقام بالإستمناء او القذف على الصوره، فقال الأخ انه نادم على تنبيه اخته، وانه من المفترض أن يذهب إليها ويدخل قضيبه او زبه في مؤخرتها، فأصبح الآن كل من الاخوان يشتهي الآخر، ولكن لا يعلمون وخائفون من بعضهم، الى ان كررت السيده في يوم ما نفس الحركة، فعرف الأخ انها بالفعل تشتهي اخوها وهو يشتهيها، فتقدم إليها بكل خجل وسألها : هل تريدين قضيبي ؟ ردت وقالت: نعم بكل سرور! انصدم الأخ وبدأ الخجل يقل وحين إذ بدأ كل منهما يخلع ملابسه، ويستعدون ليوم عظيم، فخلعوا ملابسهم، واصبحوا عاريين امام بعضهم البعض، وبدأت السيده تتقدم نحو أخيها بكل حماس وشوق، لأنها تتمنى هذه اللحظة من زمن طويل، وضعت يدها وامسكت قضيب او زب اخيها، ثم نزلت على الارض وبدأت في مص القضيب او الزب بكل قوة وحماس، مع انها المرة الأولى استمرت 5 دقائق من المص، ثم بدأ الأخ لعق مهبل اخته بكل استلذاذ، ومن ثم ادخل قضيبه او زبه في مهبلها، واخذ يسحبه ويدخله بسرعة، جعلت الحركة اخته تتألم، وأثناء ذلك استمر الأخ في تقبيل الأخت، ومص ثدي او بزاز اخته، واستمروا في ذلك 10 دقائق تقريبا، ثم استمنى او قذف في مهبلها، ولم يتوقفوا بل انه جعل اخته تتخذ وضعيه الكلب، وقام بإدخال قضيبه او زبه في شرجها او مؤخرتها من الخلف، واستمروا في ذلك 20 دقيقة، ثم قذف مره اخرى، وايضا لم يتوقفوا لان الحماس كان يملأهم، ثم اتخذوا وضعيه 69، ثم قذفت السيده وليس الأخ من شدة الحماس والإثارة، وبعد ذلك استمروا في تنويع الوضعيات، وطرق الجماع او الجنس، كان كل منهما مثير للآخر، الأخت كانت تثير اخوها بمؤخرتها ومهبلها و ثدييها، خصوصا ان الأخ اول مرة يجامع او يقوم بالجنس، او انه يرى مؤخرة احد اخر كامله امام عينه، او حتى المهبل او الكس او الثدي او البزاز، ولم يقذف على احد من قبل، وأما السيده ينطبق عليها نفس الشيء، بأنها ترى الأخ مثير لها بزبه او قضيبه، وانها لم ترى من قبل واحدا حقيقيا امام عينها، ولم يدخل في احد مداخل جسمها واحد من قبل، ولم تتذوق المني او السبريم من قبل، ولم تتألم هذا الألم المختلف من قبل، ولم تقذف او تستمني من قبل امام احد، او انها تكون عاريه امام احد، فكان يوما ذهبيا لهما الاثنان، وتجربه رائعه الجميع يتمناها، توقفوا بعد جنس استمر 5 ساعات متواصله، من المتعة والإثارة، كل منهما حمل ملابسه وذهب الى الحمام، لكي يستحم من كل هذا المني والجنس، واستمروا في التفكير في كل ما حدث، وبكل شوق وحب مدة طويلة، لانهم تعاملوا مع بعضهم مثل الزوجين، وليس كالأخوان ( وليس كأنهم ايضا محارم )، ايضا انه سواء من جمال اللحظات وشدتها ومتعتها، أو من الحماس والطاقة التي كانت بينهم، طاقة جنسية قوية مخزنه سنين طويلة منذ أن بدأوا في العادة السرية، وليس العادة السرية فقط، بل ان هذه السيده عندما كانت صغيره، وفي أثناء مرحلة نموها، كانت تتحسس جسدها الى اليوم، يعني ان حتى اليوم بمؤخرتها او طيزها الكبيرة، وثدييها او بزازها الكبير، وكسها او مهبلها المنفوخ والوردي، وخرقها او شرجها الجميل، تتحسسهم جميعا وتصور نفسها بكل سرية في غرفتها او الحمام، ثم تشاهد صورها، و يوميا تفعل العادة السرية بكل متعة، وتتمحن ( يعني تصدر اصوات النشوة الجنسية ) وتخرج سائلها الخاص وتتذوقه، ولكن المشكلة اللتي تعاني منها تنظيف المكان الذي قذفت او استمنت فيه مثلا السرير او الحمام، تصبح هذه السيده مثل المجنونه اذا لم تفعل العادة السرية في مره واحده على الأقل في اليوم، وهي اساسا تستمني او تقذف 8 مرات تقريبا في اليوم، ذلك من شدة الإثارة اللتي لديها، وايضا بعد القذف تصبح مثل القتيله يعني مستقليه على السرير، تحديدا على ظهرها او بطنها، وهي عاريه تماما، والسرير مليء بالمني او السبريم، واستمرت على ذلك مدة طويلة.
الى ان بعد ما مرت سنتين ...
( الجزء الثاني ..قريبا )
https://www.facebook.com/IQ.I.S.Q
تعليقات